إدعـم نجاح طلابك عن طريق التحليلات التنبؤية في بيئة التعلم – كلية جرين فيل كنموذج

تحليلات الطلاب

تهدف مؤسسات التعليم العالي إلى بناء بيئة تعلم مواتية تتوافر فيها شروط وعوامل ازدهار ونجاح الطلاب. السؤال الذي يتبادر تلقائيا إلى الذهن هو: من أين أبدأ؟

هل هناك سبل سهلة لتحقيق نجاح الطلاب؟ هل توجد استراتيجيات بسيطة وعملية لتحديد الطلاب الضعاف، ومن ثم مساعدتهم للبقاء على مسار النجاح حتى التخرج؟ يبدو أن إدارة كلية جرينفيل تعتقد ذلك – بل إن الأمر لا يبدو عندهم بهذه الدرجة من الصعوبة كما يظن البعض.

مع التركيز على أسلوب توظيف البيانات المتوافرة في سجلات الطلاب – السابقة والحالية – بغرض تحديد الطلاب المهددين بالرسوب أو التسرب من الدراسة، تقوم كلية جرينفيل بتوظيف تقنية التحليلات التنبؤية للغوص في أعماق بيانات الإنجاز ومشاركة الطلاب من أجل اكتساب رؤية حديثة حول تقدم الطلاب ونجاحهم. فقد سعت الكلية إلى اقتناء وسيلة فعالة لاستثمار البيانات المتوافرة لديها لتحديد الطلاب ذوي الأداء الضعيف في مرحلة مبكرة جدا من الدراسة وبفاعلية تفوق الأساليب التقليدية؛

حيث تعني الكلية بتحويل حياة الطلاب إلى الأفضل وتبذل كل ما في وسعها لمساعدتهم على النجاح في الدراسة، ومواصلة التقدم حتى التخرج. من هنا، قامت الكلية في خريف 2013 باستخدام نظام التقارير InsightTM من Desire2Learn و منظومة نجاح الطلاب Student Success SystemTM ودمجهما في بيئة التعلم والوقوف على إمكانيات التنبؤ بنجاح الطلاب. استمر في القراءة

كيف أصبح التعلم الافتراضي ضرورة حتمية في عصر الرقمنة؟

eLearning-internet

في السنوات الأخيرة، تغيرت اتجاهات الحاجة إلى التعليم بسبب زيادة الطلب على القوى العاملة المتعلمة والتي تتميز بمهارات عالية جدا، مما يرفع سقف التوقعات لمخرجات التعليم العالي. أصبح التعليم اليوم عملية مستمرة لا نهاية لها، لذلك كان لزاماً العمل على تحويل وسائل التعليم من أجل تلبية التوقعات والحفاظ على استمرارية مسيرة التعليم؛ فالتعلم الذي اعتمد في البداية على بيئة التعلم المباشر وجها لوجه، أصبح الآن يتم في بيئة تقودها أجهزة الكمبيوتر والتقنيات الرقمية.

يتزايد الطلب على التعليم الافتراضي اليوم أكثر من أي وقت مضى، فأنت بالكاد تجد اليوم طالب أو معلم لا يستخدم أو لا يعرف كيفية استخدام برامج التعلم الافتراضي المتاحة. وقد أظهرت بعض البحوث التي ركزت على التعلم من خلال بيئات التعلم الافتراضية، أن مديري الجامعات والمعلمين ينظر إلى هذا النوع من التعليم كوسيلة للوصول إلى عدد أكبر من الطلاب، إلا أن المعلمين يعانون عبء العمل الثقيل جراء توقعات عالية من قبل الطلاب الذين أعربوا من ناحية أخرى عن تقديرهم للفرصة التي تتيحها بيئات التعلم الافتراضية، حيث يتم التعليم بطريقة أكثر استقلالية من قيود الزمان والمكان، وبعيدا عن التعليم التقليدي في الحرم الجامعي، وهم يتطلعون إلى جودة تعليمية أفضل للبرامج الدراسة التي تقام على الإنترنت كونها أقل جودة. استمر في القراءة

كيف تختار نظام إدارة التعلم من منظور أكاديمي

LMS-Banner

على الرغم من أن أعضاء هيئة التدريس والطلاب هم المستخدمون الأساسيون لنظم إدارة التعلم, إلا أن الإداريين وخبراء تقنية المعلومات في كثير من الأحيان هم من يحددوا نظام إدارة التعلم المستخدم في الجامعة, وهنا نؤكد على أهمية إشراك جميع أصحاب المصلحة في عملية الاختيار والتطوير والتغيير ، وأهمية التعاون بين موظفي تقنية المعلومات وأعضاء هيئة التدريس، فضلا عن النظر في احتياجات الطلاب…

اختيار نظام إدارة التعلم القادر على مساعدة المؤسسة التعليمية على تحقيق خطتها الدراسية أمر في غاية الأهمية بالنسبة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والإداريين و التربويين. ولتحقيق اختيار ناجح، يجب القيام بالتالي :

  • التعرف على مزايا وعيوب البرمجيات المتاحة.
  • إنشاء لجنة لمتابعة الاجراءات الخاصة بالبرنامج سواء على مستوى اختيار برنامج إدارة التعلم، أو عملية صنع القرار، أو وضع معايير الاختيار.
  • دراسة هذه المعايير لتحديد نظام إدارة التعلم الأنسب، مع الأخذ بعين الاعتبار خصائص المؤسسة الأكاديمية وهيئة التدريس والطلاب فيها.

نطرح هنا العديد من الأسئلة التي يتعين النظر فيها من قبل أعضاء هيئة التدريس والمدربين والمعلمين والطلاب المشاركين في الاختيار. بعض الأسئلة المطروحة تلاقى أيضا تطلعات واهتمامات أصحاب المصلحة الآخرين، بما في ذلك مدراء وموظفي الدعم التقني… ونحن هنا لا نضع أفضلية لنظام على نظام ولكننا نسرد عددا من الاعتبارات التي يجب التدقيق فيها أثناء عملية الاختيار؛ سواء كانت المرة الأولي التي يتم فيها الاختيار أو سواء أرادت المؤسسة التحويل من نظام تعلم لآخر فإن الاعتبارات الأساسية هي نفسها، ولا مناص من أن المؤسسات سوف تنتقل من واحدة إلى أخرى في مرحلة ما، ببساطة لأن احتياجات المؤسسات تتغير وأنظمة التعلم تتطور بمعدلات مختلفة.

استمر في القراءة

استخدام الأنشطة التفاعلية في التدريب الافتراضي : تعلم تمكيني عبر الإنترنت

ConnectHeaderهل أنت متعب من نفس الروتين القديم المستخدم في التدريب الافتراضي  – عرض الشرائح والتساؤل لماذا المتعلمون المشاركون معك لا يعيرون ما يجري الاهتمام؟ هل أنت على استعداد للذهاب إلى ما هو أبعد من عروض الشرائح والحصول على تدريب افتراضي إبداعي خلاّق؟ إذا كنت على استعداد، قد تساعد قراءة هذا التدوينة على ذلك، فلقد حان الوقت للانتقال من العروض البسيطة إلى العروض التمكينية. نستعرض هنا أهمية أن تكون الدورة الافتراضية على الانترنت تفاعلية، و كيفية جعلها أكثرحيوية وجاذبية من خلال العديد من الأنشطة التفاعلية والتمارين التي يمكن تطبيقها على الفور في الدورات الافتراضية. استمر في القراءة

المعايير العالمية للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد

desire2learn

تقدم حلول التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد اضافة نوعية للجامعات باستخدامها التقنيات المختلفة لتمكين الطلاب من متابعة دراستهم خارج اطار الحرم الجامعي، ولأهمية التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد كان لمعايير التعلم الإلكتروني أمر هام في ضبط وتنظيم برامج التعلم الإلكتروني حيث أصبح يستخدم في مجالات متعددة منها انشاء المحتوى الإلكتروني وأرشفته  بالاضافة إلى توصيفه ( وصف المحتويات) ، كما تأخذ بعين الاعتبار عملية التصميم التعليمي وعملية بناء المحتوى الإلكتروني الخاص بالمحتوى، كما تغطي المعايير أيضا أساليب بناء الاختبارات الإلكترونية وطرق التقويم المختلفة وتشمل أيضا البنية الخاصة بانظمة إدارة التعلم وعملية حفظ ونقل البيانات الخاصة بالمستخدمين ( الطلبة، اعضاء هيئة التدريس، مديري النظام،…) وأيضا ترابط أنظمة التعلم الإلكتروني مع بعضها البعض وكيفية نقل البيانات فيما بينها. تلك المعايير اعتبرت من أهم القواعد المستخدمة حاليا في دراسة وتطبيق الأنظمة للبنية التحتية الخاصة بالجامعات في مجال التعلم الإلكتروني. استمر في القراءة