هل تحلم بمكتبـة بدون مشاكل؟ تستطيع تحقيق ذلك باستخدام Lean Six Sigma

gears_friction

كم منا يتوفر لديه من الميزانية القدر الذي يحتاجه؟ أعتقد أن معظمنا لدينا قائمة طويلة من المشاريع الغير مُمولة وقائمة أخرى لتقنيات جديدة نرغب بشرائها. من أهم متطلبات السياسات الاقتصادية في هذا الزمن, أن نأخذ بعين الاعتبار أسلوب إنفاق الأموال المخصصة في الميزانيات, فلابد لكل دولار ينفق أن يتم إنفاقه بشكل جيد. والمكتبات هي أحوج ما تكون اليوم إلى النظر في سياسات الإنفاق في وجود تقنية تسير قدما بسرعة الضوء، وتبنى مستخدمي المكتبة لهذه التقنيات الحديثة. فقدرة الأجهزة النقالة للوصول إلى كميات ضخمة من البيانات تركت اعتقادا عند الكثير بأن المكتبة غير ضرورية أو ليست بالأهمية التي كانت عليها سابقا وأن الأفراد يستطيعون الوصول للمعلومات دون الرجوع إلى المكتبة. من بين الذين يتبنون هذا الاعتقاد الساسة وصناع القرار الذين يسيطرون على ميزانيات المكتبة. وقد وصل الحد ببعضهم إلى أنهم بدأوا يرون أن شمس المكتبات قد أفلت في ظل هيمنة عالم من المعلومات الرقمية.
ترتبت جرًاء هذا الوضع تحديات جسيمة تواجهها المكتبات من أجل توفير الوقت والمال و استخدامها في طرق أكثر إبداعا. تعتبر إدارة المكتبة من خلال إدارة عمليات تقليل الفاقد Lean Library Management هي طريقة التفكير التي بدأت تتبناها العديد من المكتبات من أجل زيادة الكفاءة الإنتاجية وتكريس وقت الموظفين للمزيد من الأنشطة المهنية والإقلال من الأعمال المكتبية.، بحيث يتم استغلال مواهب الموظفين والقضاء على رتابة العمل، و الاحتفاظ بالموظفين. ومن المهم أن نذكر هنا أن Lean هي إحدى الفلسفات المستخدمة بمنهجية Lean Six Sigma. استمر في القراءة

كيف أصبح التعلم الافتراضي ضرورة حتمية في عصر الرقمنة؟

eLearning-internet

في السنوات الأخيرة، تغيرت اتجاهات الحاجة إلى التعليم بسبب زيادة الطلب على القوى العاملة المتعلمة والتي تتميز بمهارات عالية جدا، مما يرفع سقف التوقعات لمخرجات التعليم العالي. أصبح التعليم اليوم عملية مستمرة لا نهاية لها، لذلك كان لزاماً العمل على تحويل وسائل التعليم من أجل تلبية التوقعات والحفاظ على استمرارية مسيرة التعليم؛ فالتعلم الذي اعتمد في البداية على بيئة التعلم المباشر وجها لوجه، أصبح الآن يتم في بيئة تقودها أجهزة الكمبيوتر والتقنيات الرقمية.

يتزايد الطلب على التعليم الافتراضي اليوم أكثر من أي وقت مضى، فأنت بالكاد تجد اليوم طالب أو معلم لا يستخدم أو لا يعرف كيفية استخدام برامج التعلم الافتراضي المتاحة. وقد أظهرت بعض البحوث التي ركزت على التعلم من خلال بيئات التعلم الافتراضية، أن مديري الجامعات والمعلمين ينظر إلى هذا النوع من التعليم كوسيلة للوصول إلى عدد أكبر من الطلاب، إلا أن المعلمين يعانون عبء العمل الثقيل جراء توقعات عالية من قبل الطلاب الذين أعربوا من ناحية أخرى عن تقديرهم للفرصة التي تتيحها بيئات التعلم الافتراضية، حيث يتم التعليم بطريقة أكثر استقلالية من قيود الزمان والمكان، وبعيدا عن التعليم التقليدي في الحرم الجامعي، وهم يتطلعون إلى جودة تعليمية أفضل للبرامج الدراسة التي تقام على الإنترنت كونها أقل جودة. استمر في القراءة

المكتبة الأكاديمية: حاضنة المنح الدراسية الرقمية – الجزء ٣\٣

DS7

التفاعل التلقائي بين التخصصات المختلفة

تشجع بيئة المرئيات والبحوث الجامعية CURVE التفاعل التلقائي بين الكوادر العلمية والتخصصات المختلفة – على تنوع قدراتهم البحثية – ومن ثم التفافهم جميعا حول تقنية مشتركة فيما بينهم. بالإضافة إلى حائط المرئيات الكبير، تتوافر العديد من محطات العمل المتصلة بحواسيب متطورة ذات بطاقات التصميم الاحترافية، وقوائم البرمجيات المتخصصة وشاشات عرض إضافية عالية الجودة، بما فيها شاشة لمس مقياس 84 بوصة. استمر في القراءة

المكتبة الأكاديمية: حاضنة المنح الدراسية الرقمية – الجزء ٢\٣

خصائص حاضنة المنح الدراسية الرقمية

scholarshipsلقد شاهدنا بالفعل تحولات على مستوى المنسوبين والموارد لأغراض دعم نماذج جديدة من المنح الدراسية في القرن الحادي والعشرين في بعض المكتبات من خلال إنشاء مراكز للمنح الدراسية الرقمية؛ على الرغم من أن ذلك كان من المكتبات البحثية الكبيرة في المقام الأول. تتنوع خدمات وموارد كل مركز حيث من الطبيعي أن تعمل كل مؤسسة على تنويع برامجها، ورسائلها واهتماماتها البحثية الخاصة بها. يمكن تسمية هذه المراكز بـ “المختبر”، أو “الاستوديو” أو “المجموعة” مع إمكانية حذف مصطلح “المنح الدراسية الرقمية الغامض من هذا الاسم. نظرا لأن تقنيات المنح الدراسية الرقمية وما تطرحه من احتمالات تتطور بسرعة كبيرة، فإن الأدوات والتقنيات تتابع وتيرة التطور والتنوع. فيما يلي نورد بعض النماذج القيمة لـ “مراكز المنح الدراسية الرقمية” التابعة للمكتبات الأكاديمية، والتي تؤكد الاهتمام المتزايد في دعم أنماط جيدة من المنح الدراسية: استمر في القراءة

١٠ دروس يجب أن تنقلها بوابات التعليم الإلكترونية عـن تجربة أمازون الرائعة

البوابة التعليمية الذكية

  نحن نرى عملائنا،، كـضيوف مدعوون إلى حفلة.. ونحن أصحاب البيت والمستضيفين لهم.. ومن واجبات الضيافة تجاههم أن نعمل كل يوم .. لجعل كل جانب من جوانب تجربهم معنا أفضل قليلا
جيف بيزوس، المؤسس والرئيس التنفيذي للأمازون.

كيف تتواصل الأمازون مع أعداد لا حصر لها من البشر؟ وكيف تقوم بتوصيل هذا الكم من الزيجابايت من المعلومات عن المنتج؟ جزء من الجواب، هو من خلال استخدام التقنيات المتقدمة لإدارة المعرفة (KM) . فمعظم الناس يعتقدون أن الأمازون واحدة من شركات التجارة الإلكترونية الأكثر نجاحا في العالم، وبالفعل هي كذلك… منذ البداية، قرر الأمازون أن تجربة المستخدم user experienceـــ الناجحة: هي قدرة العملاء على العثور على ما يريدون وعندما يريدون بسرعة وسهولة. هذا كان مفتاح النجاح. ولكن ذلك لم يكن كافيا. فإذا كان النظام يمكن أن يساعد العملاء على إنجاز أهدافهم بطريقة بديهية وشخصية، فإدارة المعرفة سوف تتمكن من إضافة المزيد من القيمة إلى الخبرة. ونحن في مجال التعليم الإلكتروني يمكن أن نتعلم الكثير من خلال رصد المنهجية التي يتخذها الأمازون لإرساء العلاقة بين العملاء والمعلومات, وإدارتها بالشكل الذي يحقق المكاسب للعميل وللمؤسسة.

إذاً كيف يمكن أن تستفيد بوابات التعليم الإلكترونية من تجربة الأمازون؟

استمر في القراءة