محو الأمية المعلوماتية الصحية والتعلم عبر ممارسة الطب المُسند بالبراهين

الأمية المعلوماتية الصحية

هل تساءلت يوما أين تجد محو الأمية المعلوماتية موضعها في قطاع الصحة؟ وهل فكرت يوما في الطرق التي يحصل من خلالها العاملين في الصحة على أفضل المعلومات حول الحالات التي يشخصونها؟ وهل المرضى أنفسهم لديهم القدرة على العثور على معلومات تساعدهم على اتخاذ القرار الأمثل لحالتهم الصحية؟ من خلال الصورة العامة لواقع قطاع الصحة يتبين أنه لا يتم استخدام مصطلح “محو الأمية المعلوماتية” على نطاق واسع في قطاع الصحة, بالرغم من أن الدراسات تشير إلى أن ما يصل إلى نصف البالغين وعلى جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية لديهم مستويات متدنية من محو الأمية الصحية.

ذلك يدعو الكثير من مؤسسات الرعاية الصحية و على نطاق واسع لتبنى مفهوم الطب المُسند بالبراهين Evidence-based medicine والمعروف أيضا باسم الممارسة القائمة على الأدلة. الطب المسند (أو الطب المعتمد على البرهان) هو طريقة تم تطويرها مؤخراً بهدف مساعدة الأطباء ومخططي السياسات الصحية على مواكبة مستجدات البحث العلمي الطبي من خلال دمج الخبرة السريرية مع كل من علم الوبائيات السريرية والإحصاء الحيوي وفيزيولوجية الأمراض. هذا و رغم أن أقوى البراهين تشتق من البحث العلمي الطبي, فقد بقى تأثير نتائج البحث العلمي على الممارسة الطبية ضعيفاً!!!! من هنا يكون هذا هو السياق الذي تكون فيه مهارات محو الأمية المعلوماتية ضرورية في قطاع الصحة. استمر في القراءة

أفضل ممارسات المعالجة التحليلية للبيانات في الجامعات

cubes-630x200

يحتاج الواحد منا إلى أداة فعالة لرؤية البيانات عند اتخاذ قرارات حاسمة بشأن البيانات المعقدة. لقد أصبحت المعالجة التحليلية على الخط المباشر من أشهر أدوات التحليلات المتطورة للمعلومات متعددة الأبعاد. وفي نظام التقارير التحليلية ولوحات المعلومات للجامعات Argos، يعتبر محرك المعالجة التحليلية على الخط المباشر سريعا وبديهيا بصور لم يسبق لها مثيل، ولعل أصعب جزء فيه هو تفسير المعلومات التي يوفرها. في هذه التدوينة، نقدم لكم بيئة المعالجة التحليلية على الخط المباشر، ونستكشف معكم أفضل الممارسات المتبعة عند تصميم وتطوير قوالب هذه المعالجة التحليلية لعملائنا.

في البداية، لا بد أن نتعرف على بعض المصطلحات الهامة:

استمر في القراءة

كيف أصبح التعلم الافتراضي ضرورة حتمية في عصر الرقمنة؟

eLearning-internet

في السنوات الأخيرة، تغيرت اتجاهات الحاجة إلى التعليم بسبب زيادة الطلب على القوى العاملة المتعلمة والتي تتميز بمهارات عالية جدا، مما يرفع سقف التوقعات لمخرجات التعليم العالي. أصبح التعليم اليوم عملية مستمرة لا نهاية لها، لذلك كان لزاماً العمل على تحويل وسائل التعليم من أجل تلبية التوقعات والحفاظ على استمرارية مسيرة التعليم؛ فالتعلم الذي اعتمد في البداية على بيئة التعلم المباشر وجها لوجه، أصبح الآن يتم في بيئة تقودها أجهزة الكمبيوتر والتقنيات الرقمية.

يتزايد الطلب على التعليم الافتراضي اليوم أكثر من أي وقت مضى، فأنت بالكاد تجد اليوم طالب أو معلم لا يستخدم أو لا يعرف كيفية استخدام برامج التعلم الافتراضي المتاحة. وقد أظهرت بعض البحوث التي ركزت على التعلم من خلال بيئات التعلم الافتراضية، أن مديري الجامعات والمعلمين ينظر إلى هذا النوع من التعليم كوسيلة للوصول إلى عدد أكبر من الطلاب، إلا أن المعلمين يعانون عبء العمل الثقيل جراء توقعات عالية من قبل الطلاب الذين أعربوا من ناحية أخرى عن تقديرهم للفرصة التي تتيحها بيئات التعلم الافتراضية، حيث يتم التعليم بطريقة أكثر استقلالية من قيود الزمان والمكان، وبعيدا عن التعليم التقليدي في الحرم الجامعي، وهم يتطلعون إلى جودة تعليمية أفضل للبرامج الدراسة التي تقام على الإنترنت كونها أقل جودة. استمر في القراءة

المكتبة الأكاديمية: حاضنة المنح الدراسية الرقمية – الجزء ١\٣

DS1

إن توظيف التقنية يفتح أمام المؤسسات الأكاديمية والطلاب الذين تخدمهم آفاقا جديدة من البحث والاستكشاف الأكاديمي. فمن خلال أنماط جديدة من التعاون، أصبح بإمكان المؤسسات الأكاديمية ابتكار مساحات تشاركية رائعة، منها ما هو واقعي ومنها ما هو افتراضي، حيث يتحقق هذا النوع من الاستكشاف. هنا تبرز المكتبة باعتبارها المأوى الطبيعي لهذه المساحات التشاركية. استمر في القراءة

كيف تساعد المكتبات الأكاديمية في الاحتفاظ بالطلاب حتى التخرج – الجزء ٢\٢

library-emptyجذور النجاح تنمو في المكتبات الأكاديمية

بديهي أن تنمو بين الطلاب الباقين و الجامعة أواصر قوية، مما يضع على عاتق الجامعة مسؤولية دعم الطلاب على تعميق جذور انتمائهم إليها داخل المجتمع الأكاديمي؛ وهذا يترجم في النهاية إلى النجاح والولاء بعد التخرج. ومن ثم، تنطوي الاستراتيجية الحديثة على ربط الطلاب ببرنامج دراسي أو اجتماعي من اخيتارهم، وتحفيز أعضاء هيئة التدريس على إتاحة أنفسهم أمام الطلاب والتواصل معهم، حيث أن الارتباط بأعضاء هيئة التدريس من أهم محفزات الطلاب على الاستمرار في الدراسة.

في حين أن فرص تواصل المكتبيين مع الطلاب أقل بكثير من المتاح لأعضاء هيئة التدريس، إلا أن المؤسسة الأكاديمية تستطيع بذل المزيد لإشراك المكتبيين في جهود تعزيز شعور الطلاب بالارتباط داخل الجامعة أو الكلية. وكمال قلنا في التدوينة السابقة،  ثمة علاقة قائمة بالفعل بين الطلاب والمكتبيين، بل يمتد التواصل إلى زيارة المكتبيين للطلاب في فصولهم، وتنامي العلاقة الأكاديمية فيما بينهم وتتحول إلى صداقة تمتد مدى الحياة؛ الأمر الذي يمنح الطلاب معرفة أوضح وإدراكا أوسع بحقيقة مهمة المكتبة والقدرات الكامنة في المكتبيين؛ لكن قد تغيب هذه الحقيقة عن الكوادر الإدارية في الجامعة، استمر في القراءة