محو الأمية المعلوماتية الصحية والتعلم عبر ممارسة الطب المُسند بالبراهين

الأمية المعلوماتية الصحية

هل تساءلت يوما أين تجد محو الأمية المعلوماتية موضعها في قطاع الصحة؟ وهل فكرت يوما في الطرق التي يحصل من خلالها العاملين في الصحة على أفضل المعلومات حول الحالات التي يشخصونها؟ وهل المرضى أنفسهم لديهم القدرة على العثور على معلومات تساعدهم على اتخاذ القرار الأمثل لحالتهم الصحية؟ من خلال الصورة العامة لواقع قطاع الصحة يتبين أنه لا يتم استخدام مصطلح “محو الأمية المعلوماتية” على نطاق واسع في قطاع الصحة, بالرغم من أن الدراسات تشير إلى أن ما يصل إلى نصف البالغين وعلى جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية لديهم مستويات متدنية من محو الأمية الصحية.

ذلك يدعو الكثير من مؤسسات الرعاية الصحية و على نطاق واسع لتبنى مفهوم الطب المُسند بالبراهين Evidence-based medicine والمعروف أيضا باسم الممارسة القائمة على الأدلة. الطب المسند (أو الطب المعتمد على البرهان) هو طريقة تم تطويرها مؤخراً بهدف مساعدة الأطباء ومخططي السياسات الصحية على مواكبة مستجدات البحث العلمي الطبي من خلال دمج الخبرة السريرية مع كل من علم الوبائيات السريرية والإحصاء الحيوي وفيزيولوجية الأمراض. هذا و رغم أن أقوى البراهين تشتق من البحث العلمي الطبي, فقد بقى تأثير نتائج البحث العلمي على الممارسة الطبية ضعيفاً!!!! من هنا يكون هذا هو السياق الذي تكون فيه مهارات محو الأمية المعلوماتية ضرورية في قطاع الصحة. حيث يحتاج العاملون في مجال الصحة إلى أن يكونوا على بينة من كيفية البحث عن المعلومات ذات النوعية الجيدة، كما أنهم بحاجة إلى امتلاك القدرة على تقييم المحتوى الذي يجدونه. و هذا يستغرق وقتا طويلا، كما أنه مهارة صعبة التعلم. لذا، كان لأمناء المكتبات الصحية دور رئيسي يؤدونه من خلال تقديمهم لتدريبات مناسبة حول مهارات البحث ومهارات التقييم النقدي, هذا بالإضافة إلى تنفيذ عمليات البحث في بعض الأحيان نيابة عن العاملين في مجال الصحة.

ونتيجة لذلك، فقد تغير دور أمين المكتبة الصحية بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية, وخاصة في ظل ظهور تخصص أمناء المكتبات السريرية والذين يعملون على تطوير البحوث وتوفير المعلومات المفيدة والخدمات عالية الجودة في مكتبات الرعاية الصحية كالمستشفيات وغيرها. تعتبر الأنشطة البحثية وتعليم مهارات محو الأمية المعلوماتية هي الأنشطة الرئيسية لأمناء المكتبات الطبية ومن ثم يمتد بقية دورها انطلاقا من هذه الأنشطة. أمناء المكتبات الطبية يعملون داخل المستشفيات، وغالبا ما يتواجدون كمرافقين للطاقم الطبي أثناء الجولات التفقدية للمرضى في أجنحة المستشفى. كما يميل يعض أمناء المكتبات الطبية للعمل ضمن فرق الرعاية الصحية الأولية، لتقديم التدريب أو تقديم بحوث وثائقية للعاملين. تلقي المعلومات عند الحاجة أمر حيوي للعاملين في قطاع الصحة، وتوفير هذه المعلومات في الوقت والمكان المناسب هو ما يميز دور أمين المكتبة الطبية السريرية عن أمناء المكتبات الذين يعملون داخل المكتبة التي لا تتواجد داخل بيئات الرعاية الصحية. وقد أظهرت الأبحاث أن إشراك أمناء المكتبات الطبية في تقديم الخدمات له الكثير من التأثير الإيجابي على تجربة المريض والسريرية وصنع القرار.

محو الأمية المعلوماتية الصحية

تتعدد التعريفات الخاصة بمحو الأمية الصحية, حيث تحددها المؤسسة الطبية The Institute of Medicine (IOM) بأنها “الدرجة التي يمتلك فيها الأفراد لقدرة التي تمكنهم من الحصول على المعلومات الصحية الأساسية والاحتياجات الخدمية بالقدر الذي يؤهلهم لاتخاذ القرارات الصحية المناسبة. كما تُعرف الـ “وول ستريت جورنال”  The Wall Street Journal محو الأمية الصحية بأنها القدرة على قراءة وفهم المعلومات الصحية بشتى أشكالها التي تصدر من المهنيين العاملين في مجال الصحة وامتلاك القدرة على التعاطي معها.

تعريف اتحاد المكتبات الصحية لمحو الأمية المعلوماتية الصحية

توصل فريق العمل المتخصص بمحو الأمية الصحية في اتحاد المكتبات الطبية Medical Library Association إلى أن الكثير من الناس يفتقرون إلى القدرة على فهم واستخدام المعلومات التي يحتاجونها لاتخاذ قرارات صحية تناسبهم. يلتزم فريق العمل هذا بالعمل مع العديد من المؤسسات المجتمعية لزيادة الوعي الصحي, وذلك من خلال تعزيز قدرات المهنيين الصحيين والمعلمين وأمناء المكتبات وتمكينهم من فهم الدور الذي تلعبه محو الأمية المعلوماتية الصحية في تمكين الناس من القراءة والفهم واتخاذ القرارات التي تختص بحياتهم الصحية.

vital-pathways1

تأسيسا على هذا الهدف تعمل هذه الفرقة المتخصصة على وضع تعريف عملي لمحو الأمية المعلوماتية الصحية والتي تراها تختلف نوعا ما عن محو الأمية الصحية, حيث تتفرد محو الأمية المعلوماتية بمزايا ترتبط بشكل مباشر بالحصول على المعلومات من مصادر متعددة كالمكتبات ومواقع الإنترنت المتخصصة. من هنا قام فريق العمل في اتحاد المكتبات الطبية بتأطير مفهوم محو الأمية المعلوماتية الصحية Health Information Literacy من خلال الربط بين محو الأمية الصحية Health Literacy ومحو الأمية المعلوماتية Information Literacy.

حيث محو الأمية الصحية Health Literacy هي  “الدرجة التي يمتلك فيها الأفراد لقدرة التي تمكنهم من الحصول على المعلومات الصحية الأساسية والاحتياجات الخدمية بالقدر الذي يؤهلهم لاتخاذ القرارات الصحية المناسبة “.

بينما محو الأمية المعلوماتية Information Literacy هي “القدرة على إدراك متى تكون المعلومات مطلوبة، وامتلاك القدرة على تحديد مكانها، وتقييمها، والاستخدام الفعال لها”.

ومن خلال الدمج بين التعريفين، يعرف اتحاد المكتبات الطبية محو الأمية المعلوماتية الصحية Health Information Literacy بأنها “مجموعة من القدرات اللازمة لإدراك الحاجة للمعلومات الصحية؛ وتحديد مصادر المعلومات المحتملة واستخدامها لاسترداد المعلومات ذات الصلة؛ ومن ثم تقييم جودة المعلومات وتطبيقها على حالة معينة وتحليل وفهم واستخدام المعلومات لاتخاذ قرارات صحية جيدة.

مما سبق يمكننا القول أن محو الأمية المعلوماتية الصحية يعتمد على امتلاك المواطنين للمعلومات والحقائق الصحية مع ضرورة إحساسهم بالمسئولية نحو صحتهم وصحة غيرهم, وفى هذا الإطـار تكمن أهمية امتلاك مهارات محو الأمية المعلوماتية الصحية في الممارسة الصحية عن قصد نتيجة الفهم والاقتناع بحيث تتحول تللك الممارسات الصحية إلى عادات تمارس لا إرادياً وتنعكس إيجابيا على الأفراد والمجتمع من خلال تغيير أنماط الحياة الشخصية وظروف المعيشة.

ميثاق أخلاقيات العمل في المكتبات الطبية

ميثاق أخلاقيات الطبيرى أمناء مكتبات العُلومِ الصِّحِيَّة أن المعرفة هي شرط لا غنى عنه من أجل اتخاذ قرارات مستنيرة في مجال الرعاية الصحية، والتعليم، والأبحاث. يخدم علم المكتبات الصحية المجتمع، والعملاء، والمؤسسة من خلال العمل على ضمان أن تكون هناك قرارات مستنيرة يمكن اتخاذها. نستعرض هنا الخطوط العريضة لمبادئ وأخلاقيات العمل في المكتبات الطبية بغية المساهمة في توجيه عملية صنع القرار الأخلاقي. توفر هذه المبادئ المطروحة هنا الإطار العام للعمل لعدة قطاعات؛ وبالتالي هي ليست هنا لإملاء سلوك ما أو تغطية حالات معينة.

 

  • أخلاقيات العمل مع المجتمع: مكتبة العلوم الطبية تعزز الوصول إلى المعلومات الصحية للجميع وتحافظ على الحقوق المتعلقة بحرية البحث والفكر والتعبير, كما تلتزم بتقديم المعلومات والبيانات والحقائق التي ترتبط بالصحة والمرض للمواطنين كــافــة من أجل تسهيل اتخاذ قرارات الرعاية الصحية الواعية.
  • أخلاقيات العمل مع العملاء: تعمل مكتبة العلوم الطبية دون المساس بتلبية احتياجات العملاء للمعلومات كما تحترم خصوصية العملاء وتحمي سرية معلومات العميل, وإضافة إلى ذلك فهي تضمن توفير أفضل المعلومات المتوفرة للعملاء و تحسين وصولهم إلى المعلومات الصحية.
  • أخلاقيات العمل مع المؤسسات: توفر مكتبة العلوم الطبية القيادة والخبرة في مجال تصميم وتطوير إدارة أخلاقيات نظم المعلومات القائمة على المعرفة والتي تلبي احتياجات والتزامات المؤسسات للمعلومات.
  • أخلاقيات العمل مع المهنيين: تتمسك مكتبات العلوم الصحية بالفلسفة والمثل العليا للمهنة. كما تعمل جاهدة على دعم المعرفة ومعايير المهنة. من المهم أن تحتفظ مكتبات العلوم الطبية بمستويات عالية من النزاهة المهنية وامتلاك قدرة عالية على إدارة العلاقات المهنية بلطف واحترام.
  • أخلاقيات العمل الذاتية: مكتبات العلوم الصحية تفترض المسؤولية الشخصية في تطوير المهارات والحفاظ على التفوق المهني. مكتبات العلوم الصحية يجب أن تكون في حالة تأهب وعلى درجة عالية من الالتزام بتطبيق أخلاقيات العمل في تعاملاتها وإعطاءها الأولوية عندما يتعلق الأمر بتعارضها مع سياسات الفائدة، والمصالح الشخصية.

تمكين مهارات محو الأمية المعلوماتية الصحية

ترى جمعية المكتبات الطبية (MLA)  أن العمل على زيادة الوعي الصحي لابد أن يكون بالعمل على تعزيز مهارات المهنيين الصحيين والمعلمين وأمناء المكتبات من خلال تمكينهم من القدرات التالية:

  • التعرف علىالاحتياجات من المعلومات الصحية
  • تحديد مصادرالمعلوماتالمحتملة واستخدامها لاسترجاع المعلومات ذات الصلة
  • تقييمجودة المعلوماتوتطبيقها على حالة محددة
  • تحليل وفهمواستخدام المعلومات لاتخاذ قرارات صحية جيدة
  • معرفة المزيد عنمحو الأمية المعلوماتية الصحية، وكيف يمكن أنتساعدك على أن تكونالمكتباتمقدماً لمعلومات الرعايةالصحيةووجهة داعمة أكثر فعالية.

حواجز محو الأمية المعلوماتية في القطاع الصحي

هناك العديد من العوائق الرئيسية التي تؤثر على فعالية محو الأمية المعلوماتية في القطاع الصحى والتي يتمثل بعضاً منها في التالي

حواجز محو الأمية المعلوماتيةالوقت: حيث يمكن أن يثار خلال التشاور عدد من الأسئلة السريرية، ومع ذلك، مباشرة بعد المشاورة، سيكون هناك المزيد من المرضى الذين سيتم رؤيتهم, كما أنه ستكون هناك مهام البحث التي يمكن القيام بها، وهنا يكون السؤال متى سيحصل المهنيون الصحيون على فرصة للعثور على المعلومات والأدلة لدعم عملية صنع القرار الخاص بهم؟ وما الوقت الذي سيستغرقه الحصول على هذه المعلومات؟

لقد تم تطوير عدد من الموارد لتحسين الوصول إلى أفضل الأدلة و قواعد البيانات والمجلات التي تحتوي على البحوث الثانوية والملخصات أو استعراضات البحوث الأولية . ومن أمثلة على هذه الموارد مكتبة كوكرين http://www.thecochranelibrary.com/view/0/index.html والمعهد الوطني للرعاية والتميز الصحي http://www.evidence.nhs.uk وقاعدة البيانات Trip http://www.tripdatabase.com/ والتي تحتوي على أفضل الأدلة المتاحة والتي تشتمل على مجموعة من المواضيع السريرية وغير السريرية. هذه الموارد تجعل من السهل للمهنيين الصحيين العثور على أفضل الأدلة، كما أنهم يستطيعون القيام بذلك في الوقت الذي يناسبهم، ولكن هذه الموارد وحدها لا تكفي، فالعاملون في مجال الصحة لا يزالون بحاجة إلى معرفة كيفية استخدام هذه الموارد. إشراك أمناء المكتبات في عملهم، وتواجدهم قريبا منهم في بيئة العمل يجعل الأمور أكثر سهولة لتطبيق الطب المبني على البراهين لأنهم يتعلمون في بيئة وأرضية هم أكثر دراية بها وبالقرب من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، مما لا يضطرهم للذهاب إلى دورة تدريبية، ومن ثم العودة إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم لإيجاد الموارد مرة أخرى.

الموارد: الوصول إلى الموارد، أو عدم وجودها، يمكن أيضا أن يكون حاجزا. هناك اختلافات في الوصول إلى الموارد ما بين أنظمة الرعاية الصحية في المملكة المتحدة، فالمستشفيات تأخذ على الجامعات قدرتها الأكبر في الوصول إلى مصادر المعلومات، حيث لا تشترك هيئة الخدمات الصحية الوطنية National Health System في مجموعة من قواعد البيانات الأساسية، بما في ذلك مكتبة كوكرين، وعدد من المجلات الطبية، مما يجعلها لا تستطيع توفير المجلات التي تناسب جميع التخصصات السريرية المختلفة.  هناك أيضا اختلافات في مستويات تقنية المعلومات المتاحة، فالبحث في قواعد البيانات والمجلات في هيئة الخدمات الصحية الوطنية يمكن أن يكون عملية بطيئة جدا، وهو مما يحبط المستخدم. بينما منظمات الصحة المتصلة بقواعد بيانات الجامعات تحقق نتائج أفضل لأنها تستطيع أيضا البحث باستخدام شبكة الجامعة.

تنوع العملاء: في قطاع الصحة، يتم تدريس مهارات محو الأمية المعلوماتية على جميع المستويات – طلاب الطب، والموظفون في الخطوط الأمامية، ومديري الرعاية الصحية والباحثين والموظفين القائمين على تحسين الخدمة، والعاملين في اتحادات القطاع الصحي…إلخ. هؤلاء يمثلون شرائح مختلفة مما يولد متطلبات مختلفة، فالباحثون بحاجة إلى أن يتعلموا كيفية البحث بصورة شاملة، في حين أن مديري الرعاية الصحية سيحتاجون للوصول إلى موارد محددة مثل قواعد البيانات الخاصة بالسياسات والقيادة، والتمويل. بالإضافة إلى أن الأطباء والممرضات سوف يحتاجون إلى معرفة البحث في أدبيات الموضوعات الطبية والوضع مماثل للآخرين، فكل منهم يحتاج إلى مهارات محددة وتعلم مغاير عن تعلم الآخر مما يولد عائقا لتعلم مهارات محو الأمية المعلوماتية.

أساليب لتعليم محو الأمية المعلوماتية

يعتبر تقديم تدريب محو الأمية المعلوماتية تحديا لأمناء المكتبات في بيئة الرعاية الصحية، لأنه كما أوردنا سابقاً هناك القليل من الوقت لذلك، كما أن هناك أيضا مستويات مختلفة من الخبرة المتعلقة بتقنية المعلومات. كما  يصعب هذا التدريب في وجود تلقى بعض العاملين في مجال الصحة تدريبهم الأصلي دون الوصول إلى الإنترنت، أو حتى أجهزة الحاسوب, حيث يصبح تعلُم محو الأمية المعلوماتية مهمة شاقة جدا بالنسبة لهم، ولكنهم يحتاجون إليه من أجل التقدم في حياتهم المهنية. الاتصال بقواعد البيانات الطبية موضوع مهم لتدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية, كما من المهم لهم على سبيل المثال معرفة استخدام قاعدة معلومات PubMed كوسيلة لتحديد الدوريات الإلكترونية.

PubMed_logo2

محو الأمية المعلومات يمكن أن يتخذ صورة التعليم الرسمي كجزء من المناهج الدراسية لطلاب الطب. أما بالنسبة للموظفين الذين يعملون في بيئات الرعاية الصحية، فتاريخيا لقد كان للتدريب تواجد في المكتبة الطبية، والذى يعقد في مجموعات، وفي أوقات محددة.  ومع ذلك، وفى وجود أمين المكتبة السريرية أصبح التدريب يجري على نحو أكثر تواتراً في الوقت والمكان المناسبَين للعاملين في مجال الرعاية الصحية.

يأخذ التدريب أشكالا متنوعة, اعتمادا على الموارد المتاحة والذي قد يكون في صورة محاضرات رسمية، أو العمل في مجموعات, أو دراسة الحالة… إلخ.

ومن التطبيقات الرئيسية التي تحتاج إلى أن تدرس مرشحات البحث, وهناك استراتيجيات مرشحات البحث التي تم تطويرها بواسطة RB Haynes وفريقه في جامعة McMaster. إنهم يقومون بتحديد مستويات محددة من المنشورات و الأدلة، مثل التجارب العشوائية المضبوطة أو المراجعات المنهجية. على سبيل المثال، الاستعلامات السريرية فيPubMed  http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/clinical تسمح لك بالبحث عن نتائج التشخيص والمسببات المرضية والعلاج أو التشخيص للحالة، أو إيجاد المراجعات المنهجية لموضوع ما من خلال مرشحات البحث. تتيح علامات المرشحات لمستخدمي PubMed تحديد مجموعات المقالات في نتائج البحث؛ بالإضافة إلى وجود علامات شائعة للمرشحات تحدد التجارب السريرية، ومراجعة المقالات، والنصوص الكاملة للمقالات المجانية، والمقالات باللغة الإنجليزية، والمقالات المزودة بمستخلصات. توجد أيضاً علامات لمجموعات الوصلات الخارجية مثل مجموعة هناري HINARI.

إعداد: هيـام حـايك- كاتبة بمدونة نسيــج

المصادر: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3016648/

أضف تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s